بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام و على رسول الله
صلى الله عليه و سلم
قرأت هذا الحديث قبل ثماني سنوات... فزادني في تلك الفترة يقينا و ثباتا
لكنّي اليوم أقرأه بمعاني أخرى و أحاسيس أخرى
حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"صنفان من أهل النار لم أرهما
قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا "
صحيح مسلم / كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها / باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء
حدثنا ابن نمير حدثنا زيد يعني ابن حباب حدثنا أفلح بن سعيد حدثنا عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله
صحيح مسلم / كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها / باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء
قال الإمام النووي رحمه الله: "هذا الحديث من معجزات النبوة، فقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم، فأما أصحاب السياط فهم غلمان والي الشرطة "
شرح النووي على صحيح مسلم 17/191 .
وقال السخاوي رحمه الله : " وهم الآن أعوان الظلمة ويطلق غالبا على أقبح جماعة الوالي ، وربما توسع في إطلاقه على ظلمة الحكام " .
الإشاعة لأشراط الساعة ص 119 .
اللهم صلى و سلم على رسول الله
هذا ما رآه أسلافنا في عهدهم... الشرطة... البوليس... يضربون الناس في الشّارع بأشياء مثل أذناب البقر... إي نعم "المتراك" و العصيّ ... هذا ما شاهدناه و ما نشاهده كلّ يوم

شرطة... تعين الظالمين في ظلمهم... تعين الفاسقين في فسقهم...
تحميهم و تحمي طغيانهم
إنهم يغــــــــــــدون في غضب اللّــــــــــه
و يروحــــــــــون في سخط اللّـــــــــــــه
فمن يقدر على هذا...
أتوجد شقاوة أشقى من هذه
هكذا أخبر رسول الله صلى الله عليه و سلّم
إنّهم لا يدخلون الجنّــــــــــــــــــة و لا يشمّـــــــــــون ريحها
إنهم يروحون في لعنة الله
حدثنا عبيد الله بن سعيد وأبو بكر بن نافع وعبد بن حميد قالوا حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا أفلح بن سعيد حدثني عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن طالت بك مدة أوشكت أن ترى قوما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته في أيديهم مثل أذناب البقر"
صحيح مسلم / كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، ثنا حيوة بن شريح الحمصي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " سيكون في آخر الزمان شرطة ، يغدون في غضب الله ، ويروحون في سخط الله "
هذا اللفظ صححه الشيخ الالباني في الصحيح الجامع برقم 3666 و ذكره الطبراني في المعجم الكبير /باب الصاد/ من اسمه صدي/ صدي بن العجلان أبو أمامة الباهلي/ ما أسند أبو أمامة / شرحبيل بن مسلم الخولاني عن أبي أمامة، ذكر هذا الحديث و فيه زيادة (فإياك أن تكون من بطانتهم) لكن ضعفها الشيخ الألباني رحهمه الله جميعا
بعض الأحاديث التي تذكرتها و أنا اشاهد مقاطع الفديو و فيها الشرطة في الشارع تضرب النّاس بالعصي و السّياط...
فنصيحتي ...
هي أن نعمل و نستجيب لنصائح رسول الله صلى الله عليه و سلّم... فهناك النجاة
عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليأتين على الناس زمان يكون عليهم أمراء سفهاء ، يقدمون شرار الناس ويظهرون بخيارهم ، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا "
ذكره الهيثمي رحمه الله في كتابه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد /كتاب الخلافة /باب في أئمة الظلم والجور وأئمة الضلالة ، و قال عنه :"رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الرحمن بن مسعود وهو ثقة" و ذكره المنذري في الترغيب و الترهيب 2/3 و قال "إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما"
و نصيحة الرسول صلى الله عليه وسلم لكعب بن عجرة
عن غالب بن نجيح ، عن أيوب بن عائذ الطائي ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن كعب بن عجرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أعيذك بالله يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون بعدنا ، فمن غشى أبوابهم فصدقهم في كذبهم وأعانهم على جورهم فليس مني ولست منه ، ومن غشى أبوابهم أو لم يغش فلم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على جورهم فهو مني وأنا منه ، وسيرد علي الحوض .
يا كعب بن عجرة : الصلاة برهان ، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ، والصوم جنة حصينة ، يا كعب : إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت ، يا كعب : إنه لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به "
النصيحة للراعي والرعية للتبريزي / باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم ، والتلفظ
و صححه الشيخ أحمد شاكر في شرح سنن الترمذي 2/513 و صححه الشيخ الألباني في صحيح الترمذي برقم: 614
و كثيرة هي الأحاديث العجيبة الغربية التي تغيب على الكثيرين...
يأذن الله أن تعمّ في وقتها
صلى الله عليه و سلم
قرأت هذا الحديث قبل ثماني سنوات... فزادني في تلك الفترة يقينا و ثباتا
لكنّي اليوم أقرأه بمعاني أخرى و أحاسيس أخرى
حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"صنفان من أهل النار لم أرهما
قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا "
صحيح مسلم / كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها / باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء
حدثنا ابن نمير حدثنا زيد يعني ابن حباب حدثنا أفلح بن سعيد حدثنا عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله
صحيح مسلم / كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها / باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء
قال الإمام النووي رحمه الله: "هذا الحديث من معجزات النبوة، فقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم، فأما أصحاب السياط فهم غلمان والي الشرطة "
شرح النووي على صحيح مسلم 17/191 .
وقال السخاوي رحمه الله : " وهم الآن أعوان الظلمة ويطلق غالبا على أقبح جماعة الوالي ، وربما توسع في إطلاقه على ظلمة الحكام " .
الإشاعة لأشراط الساعة ص 119 .
اللهم صلى و سلم على رسول الله
هذا ما رآه أسلافنا في عهدهم... الشرطة... البوليس... يضربون الناس في الشّارع بأشياء مثل أذناب البقر... إي نعم "المتراك" و العصيّ ... هذا ما شاهدناه و ما نشاهده كلّ يوم

شرطة... تعين الظالمين في ظلمهم... تعين الفاسقين في فسقهم...
تحميهم و تحمي طغيانهم
إنهم يغــــــــــــدون في غضب اللّــــــــــه
و يروحــــــــــون في سخط اللّـــــــــــــه
فمن يقدر على هذا...
أتوجد شقاوة أشقى من هذه
هكذا أخبر رسول الله صلى الله عليه و سلّم
إنّهم لا يدخلون الجنّــــــــــــــــــة و لا يشمّـــــــــــون ريحها
إنهم يروحون في لعنة الله
حدثنا عبيد الله بن سعيد وأبو بكر بن نافع وعبد بن حميد قالوا حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا أفلح بن سعيد حدثني عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن طالت بك مدة أوشكت أن ترى قوما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته في أيديهم مثل أذناب البقر"
صحيح مسلم / كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، ثنا حيوة بن شريح الحمصي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي أمامة قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " سيكون في آخر الزمان شرطة ، يغدون في غضب الله ، ويروحون في سخط الله "
هذا اللفظ صححه الشيخ الالباني في الصحيح الجامع برقم 3666 و ذكره الطبراني في المعجم الكبير /باب الصاد/ من اسمه صدي/ صدي بن العجلان أبو أمامة الباهلي/ ما أسند أبو أمامة / شرحبيل بن مسلم الخولاني عن أبي أمامة، ذكر هذا الحديث و فيه زيادة (فإياك أن تكون من بطانتهم) لكن ضعفها الشيخ الألباني رحهمه الله جميعا
بعض الأحاديث التي تذكرتها و أنا اشاهد مقاطع الفديو و فيها الشرطة في الشارع تضرب النّاس بالعصي و السّياط...
فنصيحتي ...
هي أن نعمل و نستجيب لنصائح رسول الله صلى الله عليه و سلّم... فهناك النجاة
عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليأتين على الناس زمان يكون عليهم أمراء سفهاء ، يقدمون شرار الناس ويظهرون بخيارهم ، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا "
ذكره الهيثمي رحمه الله في كتابه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد /كتاب الخلافة /باب في أئمة الظلم والجور وأئمة الضلالة ، و قال عنه :"رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الرحمن بن مسعود وهو ثقة" و ذكره المنذري في الترغيب و الترهيب 2/3 و قال "إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما"
و نصيحة الرسول صلى الله عليه وسلم لكعب بن عجرة
عن غالب بن نجيح ، عن أيوب بن عائذ الطائي ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن كعب بن عجرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أعيذك بالله يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون بعدنا ، فمن غشى أبوابهم فصدقهم في كذبهم وأعانهم على جورهم فليس مني ولست منه ، ومن غشى أبوابهم أو لم يغش فلم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على جورهم فهو مني وأنا منه ، وسيرد علي الحوض .
يا كعب بن عجرة : الصلاة برهان ، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ، والصوم جنة حصينة ، يا كعب : إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت ، يا كعب : إنه لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به "
النصيحة للراعي والرعية للتبريزي / باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم ، والتلفظ
و صححه الشيخ أحمد شاكر في شرح سنن الترمذي 2/513 و صححه الشيخ الألباني في صحيح الترمذي برقم: 614
و كثيرة هي الأحاديث العجيبة الغربية التي تغيب على الكثيرين...
يأذن الله أن تعمّ في وقتها