تضاربت الأنباء مساء الثلاثاء حول مقتل مواطن اردني وابنتيه في درعا ، فيما لم يؤكد أو ينفي الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام المقدم محمد الخطيب الخبر .
ووفق مصادر أمنية فإن حدود الرمثا باتجاه درعا مفتوحة ، إلا ان المسافرين يتعرضون لدى مغادرتهم الاردن الى الجانب السوري لعمليات قمع عنيفة وتفتيش مذل وفق شهود عيان لـ " السوسنة " .
وقال مواطنون أردنيون في مدينة الرمثا وبلدات الطرة والشجرة والذنيبة القريبات جدا أو المتداخلات مع قرى محافظة درعا انهم سمعوا ويسمعوا اصوات القذائف والقصف بين الحين والاخر .معربين عن استيائهم لما يتعرض لهم جيرانهم بل أقربائهم في الدم والنسب على الطرف الاخر .
وقال مواطن سوري لـ " السوسنة " تبدو عليه علامات الذهول والهلع ، " انه تمكن من الحصول على معلومات لما يحدث في مدينة درعا التي اجتاحتها دبابات الجيش السوري ، وان مجزرة حقيقية ارتكبت في المحافظة سقط فيها اكثر من 200 قتيل بينهم افراد ممن عائلته ".
وقال شباب الثورة السورية على موقع الترابط الاجتماعي فيس بوك انهم تمكنوا من سحب حوالي 25 جثة من شوارع درعا بصعوبة بالغة بسبب وجود القناصين على اسطح المنازل الذين يطلقون النار على كل شيئ يتحرك .
وبينوا انه لم يتعرف على كثير من الجثث كون رؤوسها قد تفجرت ، وهناك اعداد كبيرة من الجثث تنتشر في شوارع المدينة لم يتمكنوا من جمعها او معرفة تعدادها ومعظم اصاباتها في الراس ، في اشارة واضحة على قصد التصفية والابادة .
وقال شهود عيان ان الطريق الذي يربط بين الاردن وسرويا " داخل الحدود السورية " يشهد اطلاقا للنار بين الحين والاخر ، مما يعرض حياة المسافرين لخطر القتل .
وتقول المصادر الواردة من درعا ان الجيش السوري قطع الاتصالات والكهرباء والماء عن المدينة فيما تقوم عناصر من الجيش العربي السوري باطلاق النار على خزانات المياه على اسطح المنازل بهدف تفريغها واذلال الشعب العربي في هذه المدينة المعزولة التي تعاني قمعا لم تشهده في حياتها .
وكان اهالي درعا اطلقوا نداء صباح الثلاثاء الى اخوانهم في حوران الاردن لمساندتهم و الطلب من الملك توجيه شركات الاتصالات لتقوية بثها ، حيث يعتمد اهالي درعا على شبكات الجوال الاردنية في الوقت الراهن .