فرنسا وايطاليا الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة يؤكدون ممارسة الضغط على سورية لانهاء حملتها في قمع المتظاهرين
وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس ونظيره الأمريكي روبرت غيتس قللا من احتمال التدخل العسكري الغربي في سورية على نسق ما حدث في ليبيا
الناشط الحقوقي عبد الله أبا زيد:
مقتل ستة أشخاص على الأقل فجر اليوم الأربعاء برصاص قوات الأمن في مدينة درعا
تعزيزات أمنية وعسكرية جديدة دخلت درعا وهناك دبابة في ساحة كازية البلد في وسط درعا التي تبعد مئة كيلومتر عن دمشق
الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون:
نراقب عن كثب وبقلق متنام ما يجري في سورية
من واجب السلطات السورية في حماية المدنيين واحترام القواعد الدولية في مجال حقوق الانسان
سفير سوريا لدى الامم المتحدة:
سوريا لديها حكومة ولديها دولة... يمكننا ان نضطلع بأي تحقيق بأنفسنا بشفافية كاملة
سوريا قادرة تماما على أن تجري بنفسها تحقيقات شفافة في مقتل متظاهرين مناهضين للحكومة ولا تحتاج لمساعدة خارجية
شاهد عيان:
قوات الأمن تمركزت أمس على التلال المحيطة بالمدينة استعداداً لشن هجوم محتمل عليها لإنهاء الاحتجاجات الشعبية المنادية بإصلاحات ديموقراطية
قتل ستة أشخاص على الأقل فجر اليوم الأربعاء برصاص قوات الأمن في مدينة درعا بجنوب سوريا، وفق ما أفاد الناشط الحقوقي عبدالله أبا زيد في المدينة. وأكد أبا زيد أنه يملك قائمة بأسماء الضحايا وبينهم إمام مسجد. وأورد موقع شبكة شام الإخبارية أن إطلاقا كثيفا للرصاص سمع ليل الثلاثاء الأربعاء في درعا. وفي الوقت نفسه سُمع إطلاق نار كثيف ومتواصل في أحد شوارع دمشق مع تحذير قوات الأمن الأهالي من الخروج أو الإطلال من النوافذ ولم تعرف الأسباب لغاية الآن. وكذلك سمع إطلاق نار في اللاذقية بين منطقتي الرمل الفلسطيني ومسبح الشعب. وأكد الناشط الحقوقي عبد الله ابا زيد في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية أن تعزيزات أمنية وعسكرية جديدة دخلت درعا، وأضاف أن جنودا من الفرقة الخامسة انشقوا وانضموا إلى المعارضة ويتواجهون مع الجيش الذي يحاصر درعا.
.jpg)
في تصعيد لخيار الحسم الأمني في سورية ضد الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، أرسل الجيش السوري تعزيزات جديدة الى مدينة درعا، فيما تواصلت عمليات إطلاق النار والمواجهات غداة اقتحام الجيش للمدينة مدعوماً بدبابات وقناصة، بينما قال شاهد عيان في مدينة بانياس إن قوات الأمن تمركزت أمس على التلال المحيطة بالمدينة استعداداً لشن هجوم محتمل عليها لإنهاء الاحتجاجات الشعبية المنادية بإصلاحات ديموقراطية. وفي غضون ذلك، ذكرت منظمة حقوقية سورية إن 400 مدني على الأقل قتلوا حتى الآن في الاحتجاجات التي اندلعت قبل نحو ستة أسابيع، فيما قالت منظمة «سواسية» السورية لحقوق الإنسان أمس إن قوات الأمن اعتقلت أكثر من 500 من الناشطين والداعمين لحركة الاحتجاجات في البلاد عقب اقتحام الجيش لدرعا وتطويقه لها.
تطورات درعاوعن تطورات الوضع في درعا، قال الناشط الحقوقي عبد الله أبا زيد في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» إن «تعزيزات أمنية وعسكرية جديدة دخلت درعا». وتابع إن «هناك دبابة في ساحة كازية البلد في وسط درعا»، التي تبعد مئة كيلومتر عن دمشق. وأضاف إن «إطلاق النار مستمر على السكان». كما أوضح أن «مسجد أبو بكر الصديق يتعرض لنيران كثيفة ويتمركز قناصة فوق مسجد بلال الحبشي. وقد نشرت دبابات وأقيمت حواجز عند مداخل المدينة» ويمنع الناس من دخولها. وأضاف إن «جنوداً من الفرقة الخامسة انشقوا وانضموا إلينا ويتواجهون» مع الجيش الذي يحاصر درعا، موضحاً أن منزل مفتي درعا الذي استقال يوم السبت احتجاجاً على قمع الحركة الاحتجاجية في درعا «مطوق ... لكن المفتي ليس موجوداً في منزله». وقال سكان في المدينة إن المياه والكهرباء قطعت تماماً عن المدينة، كما قطعت كل وسائل الاتصال كالتلفونات والانترنت.
تحقيقات شفافة!وقال سفير سوريا لدى الامم المتحدة يوم الثلاثاء ان سوريا قادرة تماما على أن تجري بنفسها تحقيقات شفافة في مقتل متظاهرين مناهضين للحكومة ولا تحتاج لمساعدة خارجية. وأبلغ السفير بشار جعفري الصحفيين الذي سألوه التعقيب على دعوة من الامين العام للامم المتحدة بان جي مون الى اجراء تحقيق "سوريا لديها حكومة ولديها دولة... يمكننا ان نضطلع بأي تحقيق بأنفسنا بشفافية كاملة." وقال جعفري الذي كان يتحدث خارج قاعة مجلس الامن في مقر الامم المتحدة حيث فشل اعضاء المجلس في الاتفاق على بيان يدين الحكومة السورية "ليس لدينا ما نخفيه". ومضى قائلا "نأسف لما يحدث حاليا لكن عليكم ايضا ان تعترفوا بحقيقة ان هذه الاضطرابات وأحداث الشغب -في بعض جوانبها- لها برامج خفية." مضيفا ان حكومات اجنبية تحاول زعزعة استقرار سوريا. وسأله الصحفيون أن يذكر اسماء الدول التي تعتقد دمشق انها تقف وراء الاضطرابات فقال ان من "المبكر جدا" تقديم تفاصيل.
.jpg)
.jpg)
إدانة العنفادان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون استخدام العنف ضد المتظاهرين المسالمين في سورية وخاصة استخدام قوات الامن للدبابات والرصاص الحي ضد المتظاهرين المعارضين للحكومة. وقال للصحافيين في نيويورك عقب مشاورات في مجلس الامن حول سورية "نراقب عن كثب وبقلق متنام ما يجري". وشدد على واجب السلطات السورية في حماية المدنيين واحترام القواعد الدولية في مجال حقوق الانسان. ودعا الى اجراء تحقيق مستقل وشفاف بشأن مقتل العشرات في سورية.
وقال السفير السوري في الامم المتحدة ان بلاده قد بدأت تحقيقها الخاص في احداث العنف في البلاد. وظلت المشاورات في مجلس الامن بشأن سورية ترواح مكانها الثلاثاء دون الانتقال الى مرحلة اصدار قرار او بيان ادانة لاعمال العنف والقمع الجارية هناك. ومن المقرر ان يعاود مجلس الأمن الاجتماع مجددا اليوم الاربعاء لاستكمال مناقشاته في هذا الصدد. واشار دبلوماسيون الى أن تبني هذا القرار يتوقف على موافقة روسيا والصين العضوين الدائمين في مجلس الأمن. وقد دأبت الصين وروسيا اللتان ترتبطان بعلاقة مميزة مع سورية على معارضة كافة المبادرات المنطوية على ما تقول الدولتان إنه تدخل في الشؤون الداخلية للدول المعنية. ورأى البعض منهم ان روسيا تحديدا تشكل العقبة الاساسية امام اعتماد هذا البيان الذي يدعم ايضا مطلب اجراء تحقيق في الاحداث.
وقال السفير السوري في الامم المتحدة ان بلاده قد بدأت تحقيقها الخاص في احداث العنف في البلاد. وظلت المشاورات في مجلس الامن بشأن سورية ترواح مكانها الثلاثاء دون الانتقال الى مرحلة اصدار قرار او بيان ادانة لاعمال العنف والقمع الجارية هناك. ومن المقرر ان يعاود مجلس الأمن الاجتماع مجددا اليوم الاربعاء لاستكمال مناقشاته في هذا الصدد. واشار دبلوماسيون الى أن تبني هذا القرار يتوقف على موافقة روسيا والصين العضوين الدائمين في مجلس الأمن. وقد دأبت الصين وروسيا اللتان ترتبطان بعلاقة مميزة مع سورية على معارضة كافة المبادرات المنطوية على ما تقول الدولتان إنه تدخل في الشؤون الداخلية للدول المعنية. ورأى البعض منهم ان روسيا تحديدا تشكل العقبة الاساسية امام اعتماد هذا البيان الذي يدعم ايضا مطلب اجراء تحقيق في الاحداث.
اجراءات حازمةالى ذلك دعت دول اوروبية الى اتخاذ "اجراءات حازمة" لوقف العنف الجاري في سورية حيث صعدت حكومتها حملتها ضد المتظاهرين العزل. وفي بيان مشترك حثت فرنسا وايطاليا الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة على ممارسة الضغط على سورية لانهاء حملتها في قمع المتظاهرين. وقالت المملكة المتحدة انها بحثت فرض اجراءات "ذات تأثير على النظام"، بينما تنظر الولايات المتحدة الامريكية في امكانية فرض عقوبات ضد دمشق ايضا.
التدخل العسكري في هذه الاثناء قلل وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس ونظيره الأمريكي روبرت غيتس من احتمال التدخل العسكري الغربي في سورية على نسق ما حدث في ليبيا. وقال فوكس، بعد مباحثات مع غيتس في واشنطن، إن هناك "قيودا عملية" تحد من المقدرة العسكرية الغربية. وأضاف "لا يمكن أن نفعل كل شيء في كل الأوقات، ويجب أن ندرك أن هناك قيودا عملية لما يمكن أن تقوم به بلادنا".
.jpg)
مجلس حقوق الانسان يعقد جلسة حول الاوضاع في سوريةأعلن مجلس حقوق الإنسان التابع إلى الأمم المتحدة أنه بصدد عقد جلسة خاصة عن تدهور الوضع في سورية.
وجاء في بيان أصدره المجلس الأربعاء أن الجلسة قد تعقد يوم الجمعة المقبل بعد أن وافق عدد كافٍ من الدول على طلب أمريكي بهذا الصدد.
وذكر البيان أن طلبا أمريكيا لانعقاد جلسة عاجلة للمجلس قد حظي بموافقة 16 دولة من الدول الـ 47 الأعضاء في المجلس الذي يتخذ من مدينة جنيف بسويسرا مقرا له.
وقال البيان إن كلا من فرنسا وبريطانيا هما من بين الدول التي وافقت على الطلب الأمريكي لعقد الجلسة.
إلا أن البيان أكد أن أيا من الدول العربية لم تكن على قائمة الداعين لعقد الجلسة التي تحتاج إلى موافقة نسبة ثلثي الدول الأعضاء لإقرار أي قرار أو بيان تتم مناقشته.
وجاء في بيان أصدره المجلس الأربعاء أن الجلسة قد تعقد يوم الجمعة المقبل بعد أن وافق عدد كافٍ من الدول على طلب أمريكي بهذا الصدد.
وذكر البيان أن طلبا أمريكيا لانعقاد جلسة عاجلة للمجلس قد حظي بموافقة 16 دولة من الدول الـ 47 الأعضاء في المجلس الذي يتخذ من مدينة جنيف بسويسرا مقرا له.
وقال البيان إن كلا من فرنسا وبريطانيا هما من بين الدول التي وافقت على الطلب الأمريكي لعقد الجلسة.
إلا أن البيان أكد أن أيا من الدول العربية لم تكن على قائمة الداعين لعقد الجلسة التي تحتاج إلى موافقة نسبة ثلثي الدول الأعضاء لإقرار أي قرار أو بيان تتم مناقشته.
صحيفة صباح التركية-الحكومة التركية اعدت خطة لتأمين وحماية الرئيس الاسد وعائلته في حال تم اسقاط النظامذكرت صحيفة صباح التركية أن حكومة أنقرة أعدت خطة لتأمين وحماية الرئيس السوري بشار الأسد وعائلته, إذا ما تطورت الأوضاع, وتم إسقاط النظام .
.jpg)
تحركات أوروبية لاتخاذ إجراءات ضد سوريا وأنباء عن مقتل 453 مدنيا حتى الآنكثف الاتحاد الأوروبي من تحركاته لاتخاذ إجراءات "سريعة" بحق نظام الرئيس السوري بشار الأسد مؤكدا أن "جميع الخيارات على الطاولة" للتعامل مع تطورات الوضع في سوريا التي قالت منظمات حقوقية فيها إن قوات الأمن والجيش قتلت حتى الآن 453 شخصا من المتظاهرين والناشطين المنادين بالديمقراطية.
وقالت مصادر أوروبية إن سفراء دول الاتحاد الأوروبي سيناقشون احتمال فرض عقوبات على سوريا خلال جلسة خاصة تعقد يوم الجمعة القادم لهذا الغرض. ومن ناحيته أعلن شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن بلاده تؤيد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على القيادة السورية.
وقال زايبرت في مؤتمر صحافي إن "الاتحاد الأوروبي سيبحث إمكانية فرض عقوبات على القيادة السورية، ونحن نؤيد تماما مثل هذه العقوبات".
وقالت مصادر أوروبية إن سفراء دول الاتحاد الأوروبي سيناقشون احتمال فرض عقوبات على سوريا خلال جلسة خاصة تعقد يوم الجمعة القادم لهذا الغرض. ومن ناحيته أعلن شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن بلاده تؤيد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على القيادة السورية.
وقال زايبرت في مؤتمر صحافي إن "الاتحاد الأوروبي سيبحث إمكانية فرض عقوبات على القيادة السورية، ونحن نؤيد تماما مثل هذه العقوبات".




.jpg)